Custom Search

الأحد، 27 سبتمبر 2015

رئيس الوزراء اللبناني : أن أزمة اللاجئين السوريين أهم تحد يواجه التنمية في لبنان

 
أعلن رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام السبت 26 أيلول/سبتمبر أن أزمة اللاجئين السوريين أهم تحد يواجه التنمية في لبنان ورد الفعل الدولي لم يكن بالمستوى المطلوب.

وقال سلام إن الشق الإنساني الناتج عن أزمة اللاجئين السوريين هو أحد أهم التحديات التي تواجه التنمية في لبنان، مشيرا إلى أن رد الفعل الدولي على ازمة بهذا الحجم، لم يكن بالمستوى المطلوب.

وأكد رئيس الوزراء اللبناني في كلمة ألقاها في قمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة في نيويورك، أن لبنان بحاجة للمساعدة الانمائية وتقاسم عبء تمويل استضافة النازحين وليس التركيز فقط على تمويل العمل الإنساني.

وقال إن العالم بحاجة إلى تغيير، مشيرا إلى أن الأهداف المدرجة في جدول أعمال الأمم المتحدة للتنمية أرضية مناسبة لأية استراتيجية وطنية متماسكة تؤمن تنمية مستدامة، مشددا على أن البلدان تواجه صعوبات في عملية التطبيق خاصة عندما يتعلق الأمر بدمج نمو اقتصادي مستدام وتنمية اجتماعية وحماية البيئة.

وبين سلام أن تحديات عديدة تواجهها لبنان أهمها أزمة اللاجئين السوريين، قائلا إن بيروت تتحمل العبء الأكبر جراء التهجير القسري للسوريين إلى خارج بلادهم، لافتا إلى أن لبنان يستضيف أكثر من 1.2 مليون سوري مسجل، أي قرابة ثلث سكان لبنان، حسب تصريحاته.

وأضاف رئيس الوزراء اللبناني أن رد الفعل الدولي على أزمة بهذا الحجم، لم يكن بالمستوى المطلوب، مؤكدا لبنان بحاجة للمساعدة الانمائية، وتقاسم عبء تمويل استضافة النازحين.

الخميس، 12 مارس 2015

عباس يصل غدا شرم الشيخ للمشاركة بالمؤتمر الاقتصادي

الرئيس محمود عباس

القاهرة - صفا

 

أعلن السفير الفلسطيني في القاهرة جمال الشوبكي اليوم الخميس، أن الرئيس محمود عباس سيصل يوم غد إلى منتجع شرم الشيخ للمشاركة في أعمال مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري (مصر المستقبل).
وذكر الشوبكي في تصريحات لوكالة "وفا" الرسمية أن زيارة عباس التي ستستغرق يومين تأتي استجابة لدعوة كريمة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
ويرافق عباس عدد من المسؤولين ورجال الاعمال الفلسطينيين.
وأكد الشوبكي أن "القيادة الفلسطينية مهتمة دائما بالدعم المصري في كافة المجالات، وانعقاد هذا المؤتمر في هذا الوقت هو خطوة مهمة في طريق التقدم الاقتصادي المصري".
ويبدأ مؤتمر دعم الاقتصاد المصري ظهر غدا بمشاركة أكثر من ٩٠ دولة عربية وأجنبية و٢٥ منظمة إقليمية ودولية.

زوجة سليمان القانوني المفترى عليها في مسلسل حريم السلطان

زوجة سليمان القانوني المفترى عليها في مسلسل حريم السلطان
جمال بن حويرب المهيري
البيان

لم يكن في ظنّ ميرال أوكاي، التي ولدت في أنقرة سنة 1959، وهي كاتبة سيناريو مسلسل القرن العظيم أو ما ترجم عند العرب “بحريم السلطان”، والذي أثار ضجة كبيرة في تركيا حتى أوصلت بعض المتحمسين الأتراك إلى التظاهر أمام القناة التركية المنتجة. وكتبت الصحف عنه كثيرا من المقالات خاصة حول شخصية أم السلطان سليم الثاني “روكسلان”، التي ظهرت في مسلسل حريم السلطان بشكل غير لائق بها ولا يمت إلى تاريخها ولا حقيقتها بصلة، ولكن السيناريست “أوكاي” أخذت ما كتبه الأعداء عنها ولم يكتبه أحد من مؤرخي الدولة العثمانية فنسجت من خيالها هذا الدور الفظيع.
وكاتبة مسلسل حريم السلطان أيضا ليست مؤرخة ولا علاقة لها بتاريخ بني عثمان، ولكنها كما أسلفت إنما تنفذ ما يطلبه منها المنتج والمخرج لهدف الإثارة والترويج ولو على حساب الحقيقة التاريخية. وهي ليست بدعا من الكتّاب، بل أغلب مؤلفي القصص التاريخية يفعلون مثل فعلها عندما يكون نصب أعينهم حاجة المنتجين للربح وترويج أعمالهم التاريخية وإلا ستكون خسارتهم فادحة، ولا ألومهم على ذلك وإنما ألوم من يصدق هذا التاريخ ويعتقد أنه حقيقة بلا شك كما قال لي بعض الأصدقاء منذ أيام وهو يجادلني!!.
“روكسلان”أو “روكسانة” الجارية الأوكرانية، التي عرفت بخرّم سلطان أصبحت والدةً لرجل يعدّ من أعظم السلاطين العثمانيين وهو سليم الثاني، ولها أفضال كثيرة وأوقاف وأعمال خيرية، منها إكمال عيون زبيدة التي بدأتها زوجة الخليفة العباسي هارون الرشيد، حيث وصل إلى علمها أنّ المياه صارت شحيحة لأهل مكة، فأمرت بإكمال العيون حتى تصل إلى مكة المكرمة، وقد اطلعت بنفسي على إحدى هذه العيون قريبا من وادي نعمان، وكنت أظنها قبل من عمل زبيدة.
ولكني عرفت بعد ذلك أنها من أعمال هذه المرأة الجليلة “روكسلان”. وقد قامت أيضا ببناء مستشفيات وأعمال خيرية ومساجد في تركيا وفلسطين ومكة وغيرها من بلاد المسلمين، ولايزال هناك مخطوطات ومصاحف تحمل اسمها أوقافا لطلبة العلم والمساجد، فهل يصح أن تسمى هذه المرأة الصالحة بالأفعى اليهودية كما ينعتها بعض من لا علم لديه؟ وهل نصدق ما يظهره هذا المسلسل عنها؟ الجواب: لا ولن نقبل بتشويه هذا التاريخ العظيم لمجرد هوى كاتبة لا تعرفه، هذا وقد توفيت هذه المرأة الجليلة في 18 إبريل من عام 1558م رحمها الله تعالى.
ولا أدري ما سر إصرار بعض المؤرخين الغربيين على تشويه صورة والدة سليم الثاني، وقد يكون هناك أسباب خفية منها أن سليم الثاني قام بأعمال عظيمة في إيقاف التوغل الأوروبي، حتى ضربت جيوشه البرتغاليين في الشرق الأقصى وقام بت أمين كثير من البلدان الإسلامية الخاضعة لسلطانه، مفوتا فرصة كبيرة على الطامعين الأوربيين وغيرهم، أم هي الادعاءات البغيضة على سلاطين الإسلام حتى تبقى صورة المسلمين مشوهة أمام العالم المتقدم وبهذا يستطيعون التشكيك في الإسلام نفسه!!.
أتابع معكم ذكر بعض تاريخ السلطان سليمان القانوني:
– منذ 1538 أمر السلطان سليمان بمحاربة البرتغاليين أينما كانوا، وكان يرسل سفنه في كل مكان للدفاع عن أي مستغيث به حتى قام بتأمين كثير من المدن الإسلامية.
– بانضمام القائد خير الدين باربروسا إلى البحرية العثمانية استطاع السلطان أن يؤسس أقوى الأساطيل البحرية، التي استطاعت أن تقلل من هجمات شارل الخامس وأمنت شمال إفريقيا تونس والجزائر وبعضا من المغرب، واستطاع انقاذ آلاف المسلمين من قبضة الأسبان قيل بلغ عددهم 70 ألفا.
للسلطان سليمان أعمال كثيرة لا نستطيع حصرها في هذه المقالة، ولا تصدقوا أن رجلا قضى عمره في الفتوحات لديه وقت لما ترونه في المسلسل، فعلى سبيل المثال قد بقى سنة كاملة لم يرجع إلى قصره حتى حرر بغداد من الصفويين، وإني أنصح باقتناء كتاب “سلطان الشرق العظيم سليمان القانوني”، وهو من تأليف هارلود لامب وقد ترجم إلى العربية وهو كتاب ممتع ومفيد.

الخميس، 20 فبراير 2014

استهداف الصيادين في بحر غزة بزوارق مصرية واسرائيلية



أطلقت زوارق الاحتلال - فجر الخميس - نيران رشاشاتها بكثافة على موقع الأمن الوطني، بين الحدود الفلسطينية المصرية على ساحل بحر رفح جنوب قطاع غزة.

 وأفادت وكالة "صفا"، بأن عناصر الأمن الوطني أخلوا الموقع جراء إطلاق نار كثيف تعرض له، دون وقوع إصابات. وأضافت أن زوارق الاحتلال أطلقت بالتزامن مع ذلك نيراناً كثيفة على قوارب الصيادين الفلسطينيين في بحر رفح، مما أدى إلى إصابة أحد القوارب بصورة مباشرة، ونجاة ثلاثة صيادين كانوا على متنه. 

ووفق رواية الصيادين، فإن إطلاق النار بدأ من زورق مصري، ثم بعد ذلك أطلقت زوارق الاحتلال نيرانها بكثافة صوب قوارب الصيادين. يذكر أن "كتائب المقاومة الوطنية"، الجناح المسلح للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أصدرت بيانا، قالت فيه إن عناصرها أطلقوا النار من أسلحة خفيفة ومتوسطة تجاه زوارق الاحتلال، بحسب وكالة الأناضول. 
 التحذير من تفاقم أزمة حقوق الإنسان في القطاع نتيجة الحصار وفي سياق متصل، حذر مركز الميزان لحقوق الإنسان، الأربعاء، من أن الحصار المفروض على قطاع غزة، يفاقم أزمة حقوق الإنسان في القطاع، وأصدر المركز تقريراً بعنوان: "الحصار يفاقم أزمة حقوق الإنسان في قطاع غزة"، وتناول التداعيات الخطيرة لاستمرار الحصار على حقوق الإنسان في القطاع.

 ورصد التقرير واقع طائفة واسعة من الحقوق الأساسية أهمها: "الحق في الصحة، والحق في التعليم، والحق في السكن، والحق في الحصول على إمدادات الطاقة، والحق في حرية التنقل والسفر"، مشيراً إلى تداعيات الحصار على الأوضاع الاقتصادية.

 وأوضح التقرير مؤشرات خطيرة حول تدهور أوضاع حقوق الإنسان في قطاع غزة، في ظل اشتداد الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال، والإغلاق المتكرر لمعبر رفح وهدم الأنفاق؛ حيث تسبب الحصار بتقييد خطير لحركة الأفراد، وحقهم في حرية التنقل والسفر. 

 وأدى الحصار - وفق التقرير - إلى تقييد حركة البضائع التجارية، وحال دون إدخال مستلزمات البناء، إلا في أضيق الحدود ولصالح مشاريع المؤسسات الدولية، ما نتج عنه انعكاسات خطيرة على معظم مشاريع الإنشاءات والبنى التحتية، متمثلة في: مشاريع إعادة إعمار، ومشاريع الإسكان العامة والخاصة، وإعادة ترميم وبناء المدارس، ومشاريع الترميم والبناء الخاصة في المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية، ومشاريع البنية التحتية الخاصة بالمياه وقطاع الصرف الصحي، وغيرها من المشاريع التي تخدم احتياجات السكان.


 وأبرز التقرير حجم التدهور الحاصل في الحقوق الصحية لسكان القطاع، نتيجة الحصار الذي تسبب بعرقلة إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، والأجهزة الطبية وقطع الغيار اللازمة لإصلاح الأجهزة الطبية المتعطلة عن العمل.


 كما أن الحصار عرقل الحصار إدخال كميات كافية من إمدادات الطاقة، وساهم بشكل أساسي في تدهور الأوضاع الاقتصادية وتفشي ظاهرتي البطالة والفقر، كنتيجة واقعية لتداعياته التي دفعت سوق العمل إلى حالة من الركود الخطير. وحذر من خطورة ما وصلت إليه حالة حقوق الإنسان من تأزم خطير، بسبب استمرار الحصار المشدد المفروض على السكان المدنيين في قطاع غزة، والذي يمثل عقوبات جماعية يجرمها القانون الدولي، ومن واقع مسؤولياته تجاه حماية حقوق الإنسان. ودعا التقرير المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية والتحرك فوراً لضمان تزويد قطاع غزة باحتياجاته الأساسية، والضغط على سلطات الاحتلال وإلزامها باحترام مسؤولياتها كقوة احتلال تجاه السكان المدنيين في قطاع غزة، بما في ذلك ضمان توفير الخدمات التي لا غنى عنها لتسيير حياه سوية للسكان المدنيين.

 وطالب المجتمع الدولي بالتحرك الفاعل لضمان وقف العقوبات الجماعية التي تفرضها قوات الاحتلال على قطاع غزة وسكانه، وإجبارها بالسماح بحرية تنقل وسفر الأفراد عبر معبر بيت حانون شمال القطاع (إيرز)، ودخول مستلزمات البناء، ودخول إمدادات الطاقة بشكل منتظم وكميات مناسبة، ودخول الأدوية والمستلزمات الطبية والمواد المخبرية والأجهزة الطبية وقطع الغيار اللازمة للإعادة إصلاح الأجهزة الطبية المتعطلة، وتوفير احتياجات مشاريع قطاع المياه والصرف الصحي،
 وتوفير متطلبات قطاع التعليم لتسهيل تسيير العملية التعليمية، وفتح معبر رفح البري بانتظام، بما يضمن حرية التنقل والسفر للأفراد سيما ذوي الاحتياجات الإنسانية وفي مقدمتهم المرضى. 

افراسيانت - رفض رئيس أركان الجيش السوري الحر قرار عزله من جانب المجلس العسكري الأعلى

 
افراسيانت - رفض رئيس أركان الجيش السوري الحر اللواء سليم إدريس قرار عزله من جانب المجلس العسكري الأعلى، وأعلن عن إعادة هيكلة أركان الجيش الحر بهدف توسيع قاعدة المقاتلين.
وقال إدريس في كلمة مصورة نشرت على الـ "يوتيوب" إن القيادات العسكرية على الأرض في سورية ترفض هذا القرار، وإنها فوضته لـ"إعادة هيكلة شاملة للأركان تشمل القوى العسكرية المعتدلة العاملة على الأرض".
وقال إدريس في الكلمة ذاتها إن القيادات العسكرية الميدانية قررت فك الارتباط مع مجلس القيادة العسكرية ووزير الدفاع في "الحكومة المؤقتة".
واتهم إدريس أطرافا من المعارضة السياسية والعسكرية باتخاذ "تدابير ينبع أغلبها من مصالح فردية وشخصية".
وفي السياق ذاته، أعلن قادة ميدانيون لبعض وحدات "الجيش السوري الحر" في المحافظات السورية رفضهم قرار المجلس العسكري الأعلى بعزل إدريس وتعهدوا بمواصلة القتال تحت قيادته.
وأفاد بيان وقعه 22 من أعضاء المجلس العسكري الثلاثين بأن القرار اتخذ "من أجل توفير قيادة للأركان تقوم بإدارة العمليات الحربية ضد النظام السوري وحلفائه".
وكان المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر قد أعلن يوم الاثنين الماضي عزل إدريس.

الاثنين، 10 فبراير 2014

عنان يهاجم الإخوان


[عنان يهاجم الإخوان: شحنوا الشارع ضد المجلس العسكري] ذكر الفريق سامي عنان أن المجلس العسكري لم يقم بتسليم مصر للإخوان، وإنما جاء تسليم السلطة عن طريق ديمقراطي أراده الشعب، وأضاف قائلا: "إن المجلس العسكري السابق تعرض لمؤامرة من قوى سياسية خططت لتنفيذ أجندة خاصة بها" - بحسب قوله. 

 وتابع في حوار له بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية أن "الإخوان استمروا في شحن الشارع ضد المجلس العسكري، وهناك من كان ينفذ أجندات خاصة لكسر الجيش المصري" - على حد تعبيره.

 وأوضح أن الحديث عن تسليم جيش مصر لـ"الإخوان" "قول مغلوط" مشيرًا إلى أنه لم يتدخل من قريب أو بعيد في أي شيئ، وأضاف: "هناك من تحالف مع حزب الحرية والعدالة، وكثير من القوى السياسية والأحزاب انضمت إلى قوائم الإخوان في الانتخابات، وبعد ذلك شنوا هجوما على المجلس العسكري آنذاك، وبالتالي فإن من يقول إن المجلس العسكري سلم البلاد للإخوان يردد قولا باطلا". 

 وتابع: "لنتذكر أنه عندما قامت الثورة، فقد أعلن المجلس انحيازه التام للشعب، وكان هذا داعم أساسي للثورة، ثم برز شعار "الجيش والشعب إيد واحدة"، والتحم الجميع معا نحو هدف واحد لتنفيذ أهداف الثورة وبرنامجها واستمر هذا الشعار لفترة". واستطرد حديثه قائلاً: "في الحقيقة أن هذا الشعار حقيقي وينطلق من واقع على هذه الأرض، هو أن الجيش جزء من الشعب المصري،

 والضباط والجنود هم أبناء الشعب المصري، وهذه الفلسفة وهذا المنهج هو الطريق الطبيعي للعلاقة القوية والعضوية بين الجيش والشعب، وسيظل دائما وأبدا الجيش داعما ومساندا للشعب المصري في تحقيق الحلم وبناء الدولة التي يريدها كل مواطن؛ مستقرة وآمنة ومنتجة ومحافظة على حقوقه وحقوق الأجيال المقبلة".
 ووصف عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة سابقا، قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، بـ"المخلص في عمله"، وأكد أن المؤسسة العسكرية أسرة واحدة، وأن علاقته مع السيسي جيدة. وأكد أنه لا صحة مطلقا لما تم تداوله خلال الأيام الماضية في مختلف وسائل الإعلام من معلومات خاطئة ومغلوطة، حول حسم قرار ترشحه للرئاسة. وأوضح أن قرار ترشحه لانتخابات الرئاسة المقبلة أمر وارد وقيد الدراسة، وسيتم الإعلان عنه قريبا بعد فتح باب الترشح. 

رصد
©2012 الاخبار is powered by Blogger - Template designed by Stramaxon - Best SEO Template